نصائح لاستخدام الأبناء الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي ومكافحة التنمر

نصائح لاستخدام الأبناء الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي ومكافحة التنمر
هاله نوران

قد يكون استخدام الأبناء للتقنية ومواقع التواصل الاجتماعي أحد الأشياء المؤرقة للوالدين أو المعلمين الذين يهتمون لشؤون طلابهم.

 

وكثرت الدراسات التي نوهت على بعض سلبيات استخدام الأبناء لمواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، ولعل هذا ما يجعلنا نطرح هذه التساؤلات حول السماح للأبناء باستخدام التقنية وتحديداً مواقع التواصل الاجتماعي، وفي أي عمر يسمح لهم، وكيفية حمايتهم من مخاطرها المحتملة؟ وقد نتفق على أن الحل ليس في المنع بل في توعية الأبناء بكيفية استخدام التقنية وحماية أنفسهم من سلوكيات التنمر على الإنترنت.

 

‏هنا بعض الإرشادات العامة التي تساعد في الاستخدام الآمن للتقنية ومواقع التواصل الاجتماعي من قبل الأبناء وبمتابعة الآباء.

 

‏1- اطلاع الوالدين وتثقيف أنفسهم حول كيفية استخدام التقنية ومواقع التواصل الاجتماعي ومعرفة أهم التحديثات.

 

‏2- أن يكون الأبناء أنفسهم على اطلاع بخطورة ظاهرة التنمر وأنواعها ومسبباتها والآثار الناتجة عنها وكيفية الوقاية منها.

 

‏3- مناقشة موضوع التنمر مسبقاً مع الأبناء كنوع من التثقيف والتوعية والوقاية (كحوار مفتوح – قصص – أفلام تثقيفية … الخ).

 

‏4- الإصغاء باهتمام للأبناء.

 

‏5- تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم وتطوير مهاراتهم الاجتماعية في التواصل مع الآخرين.

 

‏6- السماح باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي عند سن 14 سنة وليس أقل.

 

‏7- أن يكون الوالدين على علم ودراية بسلوك الأبناء الإلكتروني في العالم الافتراضي بطريقة تربوية سليمة.

 

‏8- الحديث بدلاً من التفتيش.

 

‏9- التعرف على طرق التواصل الآمن عبر الإنترنت.

 

‏10- تكرار الارشاد والمتابعة والحوار بشكل متواصل محبب ومناسب لشخصية الأبناء.

 

‏11- التحدث بإسهاب عن كل وسيلة تكنولوجية تدخل إلى المنزل.

 

‏12- تعريف الأبناء بكيفية حماية كلمة السر وعدم الافصاح بها لأي شخص عدا الوالدين وفي حدود معينة.

 

‏13- الاتفاق المسبق على الساعات اليومية لاستخدام البرامج وألعاب الفيديو.

 

‏14- يستطيع الآباء استخدام برامج التعقب للمتابعة.

 

‏15- توعية الأبناء بعدم الإدلاء بأي معلومات شخصية أو نشرها على الإنترنت.

 

‏16- تجنب الحديث مع الغرباء.

 

‏17- تعريف الأبناء بشروط استخدام البرامج، الخصوصية، إجراءات السلامة، والابلاغ.

 

‏18- تعليم الأبناء طرق الإبلاغ عند التعرض لأي سلوك غريب على الإنترنت كالتهديد أو السب أو السخرية أو تلقي المواد الإباحية.

 

‏19- التأكيد على عدم قبول الإضافات من الغرباء وإرسال الرسائل أو الصور أو الفيديوهات والدردشة معهم.

 

‏20- تعليم الأبناء في حال تعرضهم لأي سلوك إلكتروني غير مألوف بحفظ الأدلة (كتصوير المحادثات، وتجنب حذف الرسائل، عدم اطفاء الأجهزة، وإبلاغ الوالدين أو شخص بالغ يثقون به بشكل فوري).

 

‏21- تثقيف الأبناء والتحاور معهم حول ظاهرة الحسابات الوهمية ومنتحلين الشخصية وكيفية التعامل معهم.

 

‏22- تعاون الأسرة مع المدرسة لوضع حلول ومقترحات للحد من انتشار التنمر.

 

‏23- فهم التحديات الجديدة التي تواجه الأطفال والمراهقين على الصعيدين الواقعي والافتراضي وإدراك انعكاس التحول الرقمي على حياتنا.

 

‏24- الابتعاد عن اللوم والتخويف والتصرف بعقلانية في حالة تعرض الأبناء للتنمر أو ممارسته من قبلهم على الغير.

 

وأخيراً، ‏يجب على الآباء توضيح فكرة مهمة لأبنائهم أن ما يقومون بنشره على الإنترنت في فترة الطفولة أو المراهقة قد يؤثر على سمعتهم ومستقبلهم في وقت لاحق.

 

هاله نوران

باحثة و مهتمة بظاهرة التنمر

 

Photo by: Airman st Class Erica Crossen

مواضيع مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر المواضيع

قائمة المحررين

الأكثر تعليقاً

فيديو