التعليم الإلكتروني في ظل جائحة Covid-19

التعليم الإلكتروني في ظل جائحة Covid-19
د. أماني بنت أحمد البابطين

  تغيرت متطلبات التعليم مع بداية القرن الحادي والعشرين نظرا” للتغيرات السريعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ( ICT) مما استدعى الاستجابة لذلك بتغيير جذري في الاتجاهات والمعارف والمهارات المطلوبة.

 

ولقد أدرك التربويون أهمية استخدام التقنيات الحديثة في عملية التعليم والتعلم، لما لها من آثار إيجابية أثبتتها البحوث والدراسات، وانعكست هذه الآثار على نوعية المخرجات التعليمية، واكتسابها للمهارات والخبرات والمعارف بشكل أكثر فاعلية، مما يمكّن الأجيال القادمة من مسايرة عصر التقنيات المتسارع،  وتحقيق مفهوم التعليم الرقمي والتعلم الذكي، ولمواكبة عصر التقنيات وأثناء أزمة (COVID-19) اتجه التعليم في المملكة العربية السعودية إلى التعليم الإلكتروني، وتشير الإحصاءات التراكمية للبوابة إلى أن عدد الزيارات تجاوز (60) مليون زيارة، وعدد المسجلين بلع حوالي خمسة ملايين مسجل، وأكثر من (100.000) سؤال إلكتروني، وحوالي أربعة ملايين عملية تحميل. وقد أنجز مشروع التحول نحو التعليم الرقمي بشكل كامل خلال العام 2019م، حيث فعلت الأنظمة والحملات التوعوية والتدريب. وفعاليات التحفيز للمرحلة الثانية، وانتهت الوزارة من تشغيل خدمة الفصول التعليمية التفاعلية في (250) مدرسة عبر العرض الضوئي التفاعلي للفصول مع الالتزام بدعمها طيلة فترة المبادرة وتجهيز (45000) فصل دراسي في معظم مناطق المملكة للتحول نحو التعليم الرقمي ودعم النمو في التنمية المهنية للمعلم، وتطوير العملية التعليمية باستخدام التقنية وتطوير مهارات الطلبة والمعلمين التقنية (تقرير وزارة التعليم، 2019، 80). واعتبرت منصة مدرستي خيار استراتيجي لضمان استمرارية التعليم عن بعد، لذلك سوف نعرض بعض التغييرات في النظام التربوي في المملكة العربية السعودية، وهي كالتالي: التعليم الإلكتروني، ملف الانجاز الإلكتروني، الفصول الافتراضية.

 

التعليم الإلكتروني (E-learning):

يُعد التعليم الإلكتروني شكلاً من أشكال المستحدثات التكنولوجية التعليمية، وقد تعددت تعريفاته وتنوعت تبعاً لنظرة الباحثين إليه، فقد عرّفه (سالم، 2004م، ص60) بأنه “منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلمين أو المتدربين وقتما يشاء المشرفون وفي أي مكان باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل (الإنترنت، القنوات المحلية، البريد الإلكتروني، الأقراص الممغنطة، أجهزة الحاسوب .. الخ) لتوفير بيئة تعليمية تعلمية تفاعلية متعددة المصادر بطريقة متزامنة في الفصل الدراسي أو غير متزامنة عن بعد دون الالتزام بمكان محدد اعتماداً على التعلم الذاتي والتفاعل بين المتعلم والمعلم “.

 

وعرف (خان، 2005م، ص77) التعليم الالكتروني بأنه “طريقة إبداعية لتقديم بيئة تفاعلية، متمركزة حول المتعلمين، ومصممة مسبقاً بشكل جيد، وميسرة لأي فرد وفي أي مكان وأي وقت باستعمال خصائص ومصادر الإنترنت والتقنيات الرقمية بالتطابق مع مبادئ التصميم التعليمي المناسبة لبيئة التعلم المفتوحة والمرنة والموزعة”، وهو أفضل تعريف من وجهة نظر الكاتبة لأنه تعريف شامل يُركز على المتعلم ومبادئ التصميم التعليمي والتعلم المفتوح.

 

إنَّ التعليم الإلكتروني بمعنى التعلم والتمهن (Apprentissage) عن طريق وسائط إلكترونية؛ بغرض اكتساب، أو استحداث المعارف، وباستخدام برامج التعليم العام والعالي، وبرامج التدريب، وبرامج التعليم المستمر(Benraouane,2011,4). ويمنح التعليم الإلكتروني بوصفه أسلوبًا افتراضيًا مدمجًا في سيرورات (طريقة) التدريب بتوفيره بيئةً تعليميةً قادرة على كسب الرهانات والعمل في محيطٍ متغير باستمرار، وتسمح بخلق كفاءات بشرية متعددة المهام، وذات أداء متنامٍ، وتجسد مفهوما جديدا للاستثمار في رأس المال الفكري، فهو يعدُّ حلقةً رئيسةً لتسيير المعرفة للموارد البشرية، بإتاحة فرص التعلم في المؤسسة، وتجسيد فكرة التعلم التنظيمي، والتوصل إلى تحقيق القيمة المضافة (عمير،2016).

 

وفي المقابل، يعرِّفُ مارتين سولمان- رائد ثورة التعليم الإلكتروني- التدريب الإلكتروني بأنه: عمليَّة يتم من خلالها تبادل، ومشاركة، واكتساب المعرفة، والمهارات المتعلِّقة بمتطلبات الوظيفة، أو العمل المراد تأديته، ويتم ذلك باتباع أسلوبٍ ممنهجٍ ومندمج في هيكلٍ تنظيميٍّ، وبأسلوب موجَّه. (Barrow, 2003)

 

أهمية التعليم الإلكتروني:

يعدُّ التعليم الإلكتروني ذو أهميَّة بالغة؛ باعتباره قطاعًا عريضًا ضمن الفعالية الأساسيَّة لتطوير وتقنيين التعليم وعصرنته، وبرنامجًا لتحقيق التنمية البشريَّة المستدامة بمفهومها الشمولي التكاملي نماءً وإنمـاءً؛ لاعتبـارات تكنولوجيَّة ومعرفيَّة. (دروش وباشيوة، 2006)، وتتضح أهميته من خلال توصيات التقارير العلمية ونتائج البحوث والدراسات التي أثبتت فاعليته في مختلف جوانب العملية التعليمية ومن أهم النتائج كما ذكر (اسماعيل و مبارز، 2010):

أ. تقديم فرص للتعلم بشكل أفضل متمركزة حول المتعلم، وهو ما يتوافق مع الفلسفات التربوية الحديثة ونظريات التعلم الجادة.

ب. يقدم أداة لتنمية الجوانب وراء معرفية التعلم وتنمية مهارات حل المشكلات، وتقديم بيئة تعلم بنائية جادة.

ج. تقديم فرص متنوعة لتحقيق الأهداف المتنوعة من التعليم والتعلم.

د. إتاحة فرصة كبيرة للتعرف على مصادر متنوعة من المعلومات بأشكال مختلفة تساعد على إذابة الفروق الفردية بين المتعلمين أو تقليلها.

هـ. يُسهم في تحقيق معايير الجودة في العملية التدريبية التعليمية، باتباع نماذج التصميم التعليمي، ومبادئه، وأصول التدريس والتدريب (عبد الرؤوف، 2015).

و. تحديث المعارف والمهارات: أي أنَّ التعليم الإلكتروني المتزامن أو غير المتزامن يجعل الوصول إلى مصادر التعلم الممكنة 24 ساعة في اليوم، و365 يومًا في السنة، وتحديث ذلك المحتوى على الفور وبسهولة، من خلال الشبكة (Shankar, 2007).

ز. تعزيز برامج المراسلة، وفعالية البيئة التعليمية الشاملة، والمرونة؛ حيث توفر بيئة التعليم الإلكتروني تعليمًا موزعًا ومرنًا ومفتوحًا.

ح. يمكِّن المتدرب من الوصول إلى مصادر التعلُّم الممكنة على مدار الساعة ) Zhang &Nunamaker,2003) .

ط. يمكن المتعلم من الحصول على تغذية راجعة سريعة وآنيَّة عمَّا يقوم به من تطبيق، وتنفيذ المهام التعليميَّة، بعيدًا عن الضغوط النفسيَّة والاجتماعيَّة (بني زهير ومحمد، 2017).

ي. يساعد على تنمية مهارات التفكير الناقد والابتكاري مِن (الطلاقة، والمرونة والأصالة)، والقدرة الإبداعية، ويقدم الثقافة الرقميَّة وهي نوعًا جديد من الثقافة تركِّز على معالجة المعرفة، وسهولة تحديث واستخدام المواد التعليميَّة إلكترونيًّا، (الحميداوي، 2018(.

ك. أنَّ الأدوات الرقمية تمكِّن المتعلمين مِن تأسيس المعنى، والشرح، والفهم بسرعة، وأنَّ الاتصال عبر الشبكات يساعد على عمل المشاريع، وتحسين البحث والاطلاع، مع دعم الإبداع والابتكار (الغول وأمين، 2019).

 

علاقة التعليم الإلكتروني بتقنيات التعليم:

يعتمد التعليم الإلكتروني على استخدام الوسائط الإلكترونية التفاعلية للتواصل بين المعلم والمتعلم، وبين المتعلم ومحتوى التعلم ويحاول الاستفادة مما تقدمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من الجديد وتوظيفه في العملية التعليمية (صبري، 1430هـ). فالتعليم الإلكتروني يرتكز على استخدام مجموعة من مصادر التقنية الحديثة منها: القرص المدمج – الشبكة الداخلية (intranet)-شبكة الإنترنت (the internet) – مؤتمرات الفيديو (video Conferences)- المؤتمرات الصوتية (Audio Conferences )– الفيديو التفاعلي (الموسى والمبارك، 1425ـ).

 

ملف الإنجاز الإلكتروني (E-Portfolio): 

يُعرّف شلوسر وسيمونسن (Schlosser & Simonson, 2005 ) ملف الإنجاز الإلكتروني بأنه “صيغة بديلة عن الاختبارات التقليدية وتتطلب من الطلاب أن يجمعوا ملف للأعمال التي قاموا بها (أوراق العمل، الأعمال التي أنتجوها، الأنشطة المتنوعة التي قاموا بها، وغيرها) ومن ثم تستخدم لقياس مدى استكمال الطلاب لدراستهم في هذا المقرر”. بينما يرى  (June,A., 2004 ) بأنه” تجميع لأفضل أعمال المتعلم خلال مراحل دراسته”.

 

يُمثّل ملف الانجاز الإلكتروني الخيار الأحدث من المستحدثات التكنولوجية حيث يساهم في تطوير العديد من جوانب الموقف التعليمي من حيث زيادة دافعية الطالب للتعلم، وكأداة لمناقشات الطالب التي تتم بينه وبين هيئة التدريس، وهيئة التدريس وولي الأمر، وولي الأمر والطالب، وكأداة للتغذية الراجعة ومن ثم تكوين صورة شاملة عن الطالب وقدراته وأنشطته التعليمية. ومقارنة أداء الطلاب فيما بينهم، وعرض الاداء المميز للطلاب، وكذلك فإن تضمين الوسائط المتعددة بالملف يثري التعلم ويعزز مهاراته.

 

وتتضمن توثيق محدد لقدرات الطالب ونشاطاته العلمية والتعليمية وإمكانياته المختلفة وتسجيل لأنشطة عضو هيئة التدريس وتفاعلاته في المواقف التعليمية المباشرة وغير المباشرة كما يزود الطلاب وعضو هيئة التدريس والإدارة التعليمية وأولياء الأمور والمهتمين بالمعلومات حول احتياجات وقدرات الطالب والإمكانيات التي تم توظيفها في ذلك، ومن ثم فهو جامع لكل من المنهج وعمليات التعليم والتقويم للحكم على إنجاز الطالب (إسماعيل، 2009).

 

الفصول الافتراضية (Virtual Classrooms):

يزخر الأدب التربوي بتعريفات متنوعة للفصل الافتراضي، منها ما عرّفه (سالم، 2004م، ص382) بأنه عبارة عن “غرفة إلكترونية تشمل على اتصالات لصفوف أو أماكن خاصة يتواجد فيها الطلاب ويرتبطون مع بعضهم البعض، ومع المحاضر من خلال موجات أو أسلاك ترتبط بالقمر الصناعي كما أنه يسميه الفصل الإلكتروني حيث يستخدمه كمرادف للفصل الافتراضي وهناك مسميات أخرى للفصول الإلكترونية تتعدد ما بين الفصول التخيلية والفصول الرقمية وفصول الخط المباشر. بينما هناك من يفرق بين الفصول الإلكترونية والفصول الافتراضية حيث يرى (الحلفاوي، 2006م، ص 90) الفصول الإلكترونية تعليم إلكتروني وجهاً لوجه بينما الفصول الافتراضية تعليماً إلكترونياً عن بعد . وتعرّف (الخليفة، 1423 هـ، ص4)  الفصول الافتراضية “بالفصول التي تعتمد على التقاء الطلبة والمعلم عن طريق الإنترنت وفي أوقات مختلفة للعمل على قراءة الدرس وأداء الواجبات وإنجاز المشاريع”.

وترجع أهمية استخدام الفصول الافتراضية في التعليم حسب (خليف، 2009م، ص50) إلى فتح محاور ومنتديات مناقشة مما يشجع الطالب على المشاركة دون خوف أو خجل، ويقلل الاعتماد على الدروس الخصوصية، ويسهل الوصول للشرح أينما وجد ووقتما يشاء الطالب، ويوفر بيئة تفاعلية للطلبة. إن هذا التعليم يعد ضروري لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتعلمين في عصر العولمة الذين يريدون استكمال تعليمهم ولا يقدرون على الالتحاق بالجامعات التقليدية (المبارك، 1425ه، ص 49). وذكرت (الخليفة، 1423هـ) إن من الأدوات المستخدمة في الفصول الافتراضية المتزامنة اللوحات البيضاء ومؤتمرات الفيديو والصوت التي تساعد المجموعة على التواصل الحي فيما بينهم والمشاركة في البرامج وغرف الحوار.

ولقد قامت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية بتاريخ 15/8/2020 باستخدام الفصل الافتراضية في منصة مدرستي للتعليم الإلكتروني ممثلة ببرنامج مايكروسوفت تيمز ( Microsoft Teams)  وحققت نجاح باهر في استمرار التعليم عن بعد في ظل أزمة Covid-19.

 

في ظل ما سبق اتضحت أهمية التقنية ممثلة في التعليم الالكتروني وملف الانجاز الالكتروني والفصول الافتراضية، كما وضحت كيف يمكن لهذه التقنية أن تساهم في إصلاح وتجديد النظام التربوي حيث يمكن أن تستخدم بفعالية في عصر الانفجار المعلوماتي وإدارة الأزمات كما حدث أثناء أزمة (Covid-19 ) حيث تساهم في تعزيز مفهوم التعلم الذاتي وتنمية الأبداع لدى كل من المعلم والمتعلم والقائد. كما يجب على المربين أن يستوعبوا كيفية مساهمة العديد من التقنيات الحديثة في تنظيم العمليات التربوية وجعلها أكثر سهولة ودقة وكفاءة، وكذلك يجب بذل المزيد من الاهتمام عند التعامل معها لتطوير استخدامها والاستفادة منها.

 

المراجع:

بني حمد، عبدالله زهير، و أبو صالح، محمد. (2017). أثر تقنية التدريب الإلكتروني على تطوير كفاءة أداء الموظفين في مؤسسة التدريب المهني [رسالة ماجستير غير منشورة]. جامعة عمان العربية.

التقرير السنوي لوزارة التعليم .2019.

البيطار، هيثم  وآخرون (2003م). آفاق التعليم عن بعد. دمشق: دار الرضا للنشر.

الحلفاوي، وليد ( 2006م). مستحدثات تكنولوجيا التعليم في عصر المعلوماتية. عمان: دار الفكر.

الحميداوي، ياسر خضير. (2018). التدريب النقال بالتعلم الأخضر الرقمي. دار السحاب للنشر والتوزيع.

خان، بدر (2005م). استراتيجيات التعليم الإلكتروني. (ترجمة: الموسوي، علي بن شرف وآخرون). سوريا: شعاع للنشر والعلوم.

خليف، زهير (2009م). انجازات الفصول الافتراضية خلال الفصل الأول من تطبيقها في فلسطين. ورقة مقدمة إلى ورشة العمل حول التعليم الإلكتروني في مدارس محافظة قلقيليه. مديرية التربية والتعليم: قلقيليه.

الخليفة، هند (1423 هـ، شعبان) الاتجاهات و التطورات الحديثة في خدمة التعليم الإلكتروني دراسة مقارنة بين النماذج الأربع للتعليم عن بعد. ورقة عمل مقدمة لندوة المستقبل. جامعة الملك سعود: الرياض.

دروش، سعد زناد وباشيوة، لحسن عبد الله. (2006). التعليم الإلكتروني ضرورة مجتمعية “دراسة نظرية”. ورقة مقدمة لمؤتمر جامعة البحرين.

عمير، سعيد. (2016). التكوين (التدريب) الإلكتروني وإسهامه في تنمية الكفاءات داخل الاقتصاديات المبنية على الدرايات. المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية.

الغول، ريهام وصلاح الدين، أمين. (2019). تكنولوجيا التعليم والتدريب الإلكتروني. دار السحاب.

إسماعيل، الغريب زاهر. (2009م). التعليم الإلكتروني من التطبيق إلى الاحتراف والجودة. (ط1) القاهرة: عالم الكتب.

مبارز، منال عبد العال وإسماعيل، سامح سعيد (2010م). تفريد التعليم والتعلم الذاتي. عمان: دار الفكر.

سالم، أحمد ( 2004م) . تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني. الرياض: مكتبة الرشد.

المبارك، أحمد (2004م). رسالة ماجستير بعنوان “أثر التدريس باستخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية “الانترنت” على تحصيل طلاب كلية التربية في تقنيات التعليم والاتصال بجامعة الملك سعود”. كلية التربية. جامعة الملك سعود.

الموسى، عبد الله عبد العزيز والمبارك، أحمد عبد العزيز (1425هـ). التعليم الإلكتروني الأسس والتطبيقات. الرياض: مطابع الحميضي.

صبري، ماهر إسماعيل (1431هـ). من الوسائل التعليمية إلى تكنولوجيا التعليم. الرياض: مكتبة الشقري.

وزارة التعليم.(2020). منصة مدرستي.

June,A. (2004). Electronic Portfolio: Blending Technology, Accountability& Assessment, Available At: http://web18.epnet.com/deliveryprint…b-of57-4962-ba EDUCAUSE Learning Initiative.(2005). 7 things you should know about clickers.

Shankar, V. (2007). E-learning in the corporate world. Retrieved from http://www.articlesbase.com/online-business-articles/elearning-in-the-corporate-world-133828.html

Zhang, D., & Nunamaker, J. (2003). Powering e-learning in the new millennium: An overview of e-learning and enabling technology. Information Systems Frontiers, 5(2), 207-218.

Colin Barrow. (2003). E-Training and Development, Capstone Publishing Limited.

 image from pexels.com

 

كتابة: د. أماني بنت أحمد البابطين

 

مواضيع مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر المواضيع

قائمة المحررين

الأكثر تعليقاً

فيديو