المؤتمر والمعرض التعليمي الرائد في منطقة الشرق الأوسط

أسبار الدولي يطلق ورشة تعليمية حول “الدراسات المستقبلية والأزمنة ما بعد العادية”

أسبار الدولي يطلق ورشة تعليمية حول “الدراسات المستقبلية والأزمنة ما بعد العادية”

نظّم منتدى أسبار الدولي يوم 26 يوليو الماضي وعلى مدى أربعة أيام ورشة تعليمية تحت عنوان: “الدراسات المستقبلية والأزمنة ما بعد العادية”. وحاضر فيها كل من عالم المستقبليات البروفيسور جوردي سيرا، الأستاذ المشارك في كلية الاتصالات والعلاقات الدولية في بلانكيرنا (جامعة رامون لول) في برشلونة، والعالم البريطاني ضياء الدين سردار.

 

وافتتح الورشة د. فهد العرابي الحارثي رئيس مجلس إدارة منتدى أسبار الدولي، الذي أكد على أهمية هذه الورشة في تأهيل المشاركين في برنامج “منح أسبار التعليمية”، بما يساعدهم في امتلاك أدوات الدراسات المستقبلية، وفهم أساسيات توجهات الأزمنة ما بعد العادية وتطبيقاتها العملية.

 

وذكر د. الحارثي أن عدد المتقدمين للإفادة من منحة أسبار التعليمية بلغ 142 مشاركا ينتمون لعدة جنسيات عربية، معظمهم من حملة الدكتوراه والماجستير، مبينا أنه تم اختيار 30 منهم من تخصصات مختلفة ممن انطبقت عليهم جميع المعايير والشروط التي وضعها المنتدى للقبول، وأبرزها توافر التخصص الجامعي المناسب، وإتقان اللغة الإنكليزية.

 

واستعرضت الورشة أساسيات علم المستقبليات وبعض مناهجه وممارساته العربية، إضافة إلى أهم اتجاهات وممارسات ورموز ومصطلحات الدراسات المستقبلية. كما سلطت الورشة الضوء على سبل فهم إطار الأزمنة ما بعد العادية والمنهجية النظرية المرتبطة به، علاوة على امتلاك بعض الممارسات العملية للمشاركين في قضايا أساسية في الدراسات المستقبلية.

 

واستهدفت الورشة العديد من الفئات المهتمة بمجال الدراسات المستقبلية وتطبيقاتها كحملة البكالوريوس في مجال العلوم السياسية والعلوم الإنسانية وطلاب الماجستير والدكتوراه في مجالات الدراسات الاجتماعية بكافة، إضافة إلى الباحثين والمختصين في مراكز البحث والدراسات والرصد، والإعلام، والأبحاث السياسية والمجتمعية.

 

يذكر أن منتدى أسبار الدولي كان قد أطلق مؤخرا منحة أسبار التعليمية في برنامج “الدراسات المستقبلية والأزمنة ما بعد العادية” ضمن فعاليات الملتقى الافتراضي، الذي نظمه المنتدى تحت عنوان: “الدراسات المستقبلية والأزمنة ما بعد العادية: مقاربة العالم العربي والإسلامي”، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين الدوليين.

 

ويساعد البرنامج الذي يعد الأول على مستوى المملكة في التأسيس لأهمية الدراسات المستقبلية في المملكة بصفة خاصة والمجتمعات العربية بصفة عامة وذلك من أجل تعزيز الاستعداد لتوليد الحلول المستقبلية وصنع القرار المناسب وفق منهجيات علمية تساعد في امتلاك أدوات الدراسات المستقبلية وفهم أساسيات توجهات الأزمنة ما بعد العادية وتطبيقاتها العملية.

 

 

Image from Asbar

مواضيع مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر المواضيع

قائمة المحررين

الأكثر تعليقاً

فيديو