كيف يحفز التدوين والتوثيق وسنابشات الطلاب لتحقيق استقلاليتهم بالقراءة؟

كيف يحفز التدوين والتوثيق وسنابشات الطلاب لتحقيق استقلاليتهم بالقراءة؟
ترجمة: منى الزوين

تبنّي الجانب الاجتماعي للقراءة الذاتية المستقلة

 

 

يهتم كثير من طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بوسائل التواصل الاجتماعي، ويبدو أن المعلمين يستطيعون استغلال ذلك لإثارة حماسٍ أكثر للقراءة. ففي حين أن كثير من البالغين يؤرقهم السؤال: هل سيشرعون وجودها في فصول القرن الواحد والعشرين أم لا؟ نجد أن ما يؤرق طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية هو تحقيق تحكم واستقلالية أكثر في محتوى ما يقرأونه.

 

وفي حين أن كثيراً من المعلمين يجاهدون لتقوية استقلالية المتعلم في القراءة، يواجه الطلاب ذلك التحدي المستمر لتحقيق تلك الاستقلالية. إن هذه المعضلة تجعلهم يتشتتون عن تحقيق التفاعل الشخصي الهادف للقراءة في حصص اللغة الإنجليزية.

 

وبما أنني معلمة في المرحلة المتوسطة، فإني قد عملت لسنوات لتحسين إجراءات القراءة المستقلة في صفي.  لقد تعاملت مع الأسئلة التالية والعديد من الأسئلة الأخرى، على سبيل المثال:

 

– كيف يمكنني تحفيز طلابي على القراءة؟

– كيف أعرف أن الطلاب يقرؤون حقًا؟

– ماذا لو نسي الطلاب كتبهم؟

– هل سجل القراءة مُجدي حقًا؟

– هل أرغب حقًا في جعل طلابي يقومون بإعداد تقارير عن الكتب؟

 

لنحقق المسؤولية لابد من التفكير فيما يهم الطلاب وما يجعل القراءة ذات صلة.  بالنسبة لبعض المراهقين، السؤال هو: لماذا يجب أن أهتم بالقراءة؟

بالنسبة للمعلمين، السؤال هو: كيف يمكنني إنشاء فرص مفيدة للطلاب لإثبات فهمهم للنص وتطبيق الاستراتيجيات التي تم تعلمها؟

فيما يلي بعض الأفكار للإجابة على هذين السؤالين.

 

وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها محفزاً:

 تنتشر وسائل التواصل الاجتماعي في كل مكان في مجتمعاتنا، فالعديد من الطلاب في المرحلة الثانوية يتواصلون اجتماعيًا من خلال المنصات الرقمية.  يمكننا استخدام نفس طريقة المراهقين بالتواصل الاجتماعي لندمج هذه الممارسات مع القراءة المستقلة. قد تبدو وسائل التواصل الاجتماعي منعزلة، لكنها بعد مشاركتها تصبح مجتمعية.  لابد من الاستفادة من اتصال الطلاب بوسائل التواصل الاجتماعي لمساعدتهم على رؤية مدى ملاءمة قراءتهم وتكوين قرّاء مدى الحياة.

 

يمكننا تحميل الطلاب مسؤولية القراءة من خلال قائمة الاستجابة التي تستخدمها منصات التواصل الاجتماعي، بطريقة حقيقية أو كمحاكاة.  حيث لا تتطلب معظم خيارات الاستجابة استخدام حساب حقيقي؛ إنها مجرد مسارات للطلاب للنظر في ممارسات القراءة مدى الحياة. فمن المفيد عرض كيفية ظهور مجتمعات القراءة من خلال منصات التواصل.

– عرِّف الطلاب على أمثلة لمشاركات استجابة القارئ علىTwitter و TikTok و Snapchat و Instagram و YouTube و Goodreads لوضع التجربة في سياقها.

– صوّر الشاشة من حسابات الوسائط الاجتماعية الخاصة بك إذا كنت تنتمي إلى مجتمع قراءة عبر الإنترنت، أو ابحث عن حسابات المؤلفين أو قم بإجراء بحث سريع على الإنترنت.

 

القراءة الاجتماعية

فيما يلي بعض الخيارات المتعلقة بالقراءة في وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركتها مع الطلاب.  يمكن للطلاب استخدام أجهزتهم الشخصية وتطبيقاتهم لبعض هذه الخيارات.  قد يستلزم الحصول على إذن من أولياء الأمور لاستخدام التقنيات الشخصية في الفصل الدراسي من خلال خطابات للاستئذان.

دوّن كما تقرأ: اكتب تدوينة عندما تصادف حدثًا ما أو فكرة توصلت إليها اثناء قراءتك بطريقة ما. شارك بأفكارك وتأملاتك أو تساؤلاتك وذلك بأسلوب المحادثة.

 

صوّر فيديو كما تقرأ: سجل فيديو في كل مرة تصادف فيها حدثًا أو فكرة تريد التعليق عليها أثناء قراءتك.  يمكنك تسجيل مقاطع الفيديو على الجهاز الذي صرفته المدرسة لك (إن وجد) أو استخدام الكاميرا على هاتفك.  إذا اخترت استخدام هاتفك، فقم بتحميل مقاطع الفيديو على شريحة Google أو Flipgrid.

 

أنشئ وسم (هاشتاق): عندما تصادف شيئاً قويًا يمثل فكرة تفاعلية في المجتمع، التقط صورة له، وشاركه على Google Drive، وضعه في شريحة Google. قم بإنشاء هاشتاق ليمثل فكرة وانطباع عن تلك الصورة أو المقطع.

 

سنابشات وانستغرام:

حدد دور الشخصية، وانشئ قصة في سنابشات أو انستغرام لتوضح كيف تعيش الشخصية عالمها وتمر بتجاربها.  قم بمحاكاة ذلك على العروض التقديمية من Google، أو استخدم حسابك الخاص في التواصل الاجتماعي، إن كان لديك حساب.

 

تغيير شخصية Bitmoji: قم بإنشاء Bitmoji للشخصية. ووثّق مشاعر الشخصية وردود أفعالها على أحداث الحبكة الرئيسية من خلالBitmojis  المختلفة لإظهار تعبيرك لتطور الشخصية.  قم بعمل لقطات شاشة لـ Bitmojis الخاص بك وضعها على شريحة Google.  (إذا وافقت المؤسسة التعليمية على تطبيق Bitmoji لاستخدام الطلاب، فيمكن للطلاب استخدام بريد إلكتروني صادر عن المدرسة للوصول). وهناك خيار آخر وهو طلب وضع تطبيق Bitmoji على جهاز الفصل الدراسي حتى يتمكن الطلاب من التناوب باستخدام الحساب المشترك.

 

لابد للطلاب أن يعلموا أن معلمهم يثمّن تفاعلهم مع النصوص وأنه يمكنهم الاحتفاء باختياراتهم للقراءة في الأماكن العامة.  إن ما يختاره الطلاب للقراءة مهم.  فإذا ربطنا ممارسات طلابنا القرائية بواقعهم، فإنهم سيبدأون بفهم أهمية وجود هوية قرائية موجودة خارج جدران الفصل الدراسي.

 

المصدر:

https://www.edutopia.org/article/embracing-social-aspect-independent-reading

 

Image by StockSnap from Pixabay

1 تعليق

مواضيع مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

1 التعليق

  • Suhair
    يوليو 9, 2021, 9:35 م

    أرجو الاشتراك في المجلة

    الرد

آخر المواضيع

قائمة المحررين

الأكثر تعليقاً

فيديو