مرشد سياحي
Ipsef

رأي: على المعلم الاختيار

رأي: على المعلم الاختيار
كتابة: تركي المحرق

تستند المعرفة المفيدة على أكتاف المعلمين المخلصين والصادقين الذين يلعبوا دوراً رئيسياً في بناء الأمة، فمن أيديهم يخرج المجتمع ليسـاهم في بناء المجتمع، فكم منا لا يعلم ما يعانونه المعلمون من مشاكل تربوية تعليمية، منها نقص الموارد التعليمية، وقلة الأنشطة التعليمية التي يحتاجها المعلمون لتحقيق النتائج التعليمية المرجوة، بالإضافة إلى ذلك ما قد تطلبه المدارس

تستند المعرفة المفيدة على أكتاف المعلمين المخلصين والصادقين الذين يلعبوا دوراً رئيسياً في بناء الأمة، فمن أيديهم يخرج المجتمع ليسـاهم في بناء المجتمع، فكم منا لا يعلم ما يعانونه المعلمون من مشاكل تربوية تعليمية، منها نقص الموارد التعليمية، وقلة الأنشطة التعليمية التي يحتاجها المعلمون لتحقيق النتائج التعليمية المرجوة، بالإضافة إلى ذلك ما قد تطلبه المدارس والمؤسسات التعليمية لمساعدتهم في التعامل مع المعدات والتقنيات التعليمية.

ومن أبرز تلك المشكلات التي يعاني منها جميع المعلمين ضيق الوقت لإستكمال الخطط الدراسية السنوية والشهرية والأسبوعية واليومية، بالإضافة إلى الأنشطة التعليمية اليومية مثل أوراق العمل، والعروض التقديمية، والألعاب التعليمية وغيرها، لاستخدامها في الفصـل بالإضافة إلى نظام الثلاث فصول الدراسية الذي تتطلب وقتاً أكثر؛ وماشكلته من أعباء وتحديات تتمثل في مقاومة هذا التغيير.

 ومن منطلق الوفاء بمسـؤوليتهم الكاملة والمستمرة قد يتعين على العديد من المعلمين إعداد مثل هذه الأنشطة التعليمية والتخطيط لها بعد نهاية اليوم الدراسي، أي بعد إنتهاء ساعات العمل المخصـصـة، وغالباً ما يتم قضاء عطلات نهاية الأسبوع في وضع الخطط والأنشطة في دورة لا نهاية لها من العمل الشاق الذي لا ينتهي.

إذاً على المعلم الاختيار، إما بعدم إنجاز أي شيء يتعلق بالعملية التعليمية إلا في الوقت المحدد مع اليقين بأن الوقت لن يسعفه أبداً في تحقيق ذلك، أو أن يختار التخلي عن الوقت الذي يجب أن يقضيه مع عائلته وأصدقائه، أو الأنشطة الإجتماعية والترفيهية المفضلة لديه، وذلك لإنجاز ما يقتضيه عمله.

ومما يجدر قوله هنا بأن المعلم هو من يقرر متى وكيف يتم استخدام التقنيات في التعليم، والتي تساعد على العمل بشكل أسهل وأفضل وأسرع من خلال الوصول إلى الأنشطة التعليمية بلمسة زر واحدة، مما يساعد على إكمال المهام بالشكل المناسب.

لذا يعتبر الاتجاه نحو تقنيات التعليم من المتغيرات الرئيسة التي يجب مراعاتها في التعليم والتعلم، وذلك في ضـوء الإضـافة والاهتمام المتزايد باستخدام تقنيات التعليم، والمصادر المختلفة للتعلم عبر الإنترنت، وانتشار البيئات الافتراضية. وبالتالي يجب إيلاء الاهتمام لتطوير الاتجاه نحو تعليم التقنيات في التعليم بمختلف المناهج التعليمية.

 

الصورة من: حساب وزارة التعليم_عام على منصة X

 

مقال:

تركي المحرق

مواضيع مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر المواضيع

قائمة المحررين

الأكثر تعليقاً

فيديو