مرشد سياحي
Ipsef

آل سرور: بيئتنا محفزة.. والتنمية المهنية دافعي للمشاركة

آل سرور: بيئتنا محفزة.. والتنمية المهنية دافعي للمشاركة
حوار: سلطان سليم المنصوري

بعد فوزها بجائزة فاركي العالمية للمعلم

نالت المعلمة السعودية نورة آل سرور جائزة فاركي العالمية للمعلم ضمن أفضل 50 معلم متميز على مستوى العالم. وسبق أن نالت آل سرور العديد من الجوائز المحلية والدولية في التميز التعليمي، وشاركت بعدد من الأوراق وورش العمل في محافل دولية بهدف التنمية المهنية والمعرفية. والمجلة التربية الإلكترونية إذ تبارك لها هذا الفوز، فهي تأخذ القراء الكرام في حوار مع المعلمة نورة آل سرور لتعرف أسرار النجاح ودوافعه ونتائجه على البيئة التعليمية.

-أستاذة نورة آل سرور.. بدايةً، نبارك لك ترشحك وحصولك على جائزة “فاركي” العالمية. حدثينا عن هذه الجائزة؟

بارك الله بكم، جائزة فاركي هي جائزة سنوية عالمية للمعلم بالتعاون مع منظمة اليونسكو والشريك الاستراتيجي دبي العطاء تمنح للمعلم الاستثنائي الذي قدم اسهاماً متميزاً في مهنة التعليم، وتسعى لتسليط الضوء على أهمية العملية التعليمية وما يستحقه المعلمون من الاعتراف والاحتفال بهم في جميع أنحاء العالم؛ وتسعى كذلك للاعتراف بتأثير أفضل المعلمين ليس فقط على طلابهم وإنما على المجتمعات من حولهم.

 

-من روسيا، إلى دبي، إلى اليابان، إلى سياتل بأمريكا، والعديد من الجوائز والمشاركات. ما الدافع الذي يجعلك تذهبين إلى منصات التتويج والمشاركات الدولية؟

بدافع التنمية المهنية بما يتوافق مع المعايير الدولية ومستجدات العملية التعليمية، وكذلك لتتويج الأعمال التي بذلت بها جهدا مميزا ونالت الإشادة والتقدير لتكون قدوة وبيت خبرة للزملاء بالمهنة.

 

-كيف تساعدك بيئة التعليم المحلية على صناعة برامج ابتكارية على المستوى المحلي والعالمي؟

بيئة التعليم محفزة وداعمة لصناعة برامج ابتكارية فعلى مستوى الموارد البشرية لدينا طلاب وأولياء أمور وكوادر إدارية وقيادية تشارك التنفيذ والتخطيط والإخراج، وعلى مستوى التجهيزات والبنية التحتية يتوفر بفضل الله المعامل ومراكز مصادر التعلم والفصول الجاهزة للتخطيط والتفعيل والتنفيذ.

 

-برأيك، هل لمستي لهذه المبادرات والمشاريع الابتكارية أثر على مستوى تعلم الطالبات؟

نعم، بحمد الله لها أثر كبير وتم قياس نتائجها وأثرها على الطلاب من حيث ارتفاع مستوى نسبة التحصيل الدراسي وتعديل العديد من السلوكيات غير المرغوبة حيث يتم تعميم تلك النتائج لأولياء الأمور والإدارة وتعميم المشروع للمدارس الأخرى.

 

-ما هو الدعم الذي وجدتيه مقابل هذه المشاركات المشرّفة للوطن وللتعليم؟

لا شك أن كل إنجاز هو إنجاز وطني بالمقام الأول، وتحظى هذه الإنجازات بمتابعة وتهنئة وتواصل محفز ودافع للاستمرار ومواصلة العطاء من وزارة التعليم، والإدارة العامة للتعليم بمنطقة نجران، وأتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجهودهم معنا والتي نقدرها ونفتخر بها.

 

-العديد من النجاحات اتصلت بك لعل منها: خبير مايكروسوفت الإبداعي. ما دور هذه البرامج التطويرية والتأهيلية في تعزيز نموك المهني وتمكنك الوظيفي؟

التطوير المهني له أهمية كبيرة إذ يمكّن المعلم من زيادة خبراته وإتقان مهاراته ووقوفه على السياسات التعليمية للدولة وخططها المستقبلية نحو التعليم والمجالات الحديثة المرتبطة به، وتعود نتائجه على الطالب من حيث الارتقاء بمعارفه ومداركه وكذلك البيئة التعليمية ككل والعمل على مواكبة التطورات العلمية كالتقنيات التعليمية وطرق واستراتيجيات التدريس الحديثة.

 

– لك عدد من المساهمات المعرفية (مقالات ومؤلفات) في الجانب التربوي والتعليمي. ما الذي يضيفه لك هذا الإنتاج المعرفي على الصعيد الشخصي والعملي؟

يعتبر الإنتاج المعرفي مصدر للمعلومات الموثوقة ومرجع لتوفير المهارات اللازمة لتوظيفها من خلال احتياجات المهنة له دور أساسي وفعّال في عمليات التعلم والإبداع وابتكار وحل المشكلات ومنطلق للتنافسية والوصول بمخرجاته للفائدة والنفع.

 

-ختاماً، لكل نجاح طريقة وسلّم للوصول إلى مراحل عليا. ما هي وصفة النجاح بالنسبة لك سواءً في قطاع التعليم أو في الحياة بشكل عام؟

وصفتي للنجاح هي أنه على الشخص أنه يجعل من الصعوبات نعمة بروح لا تتوقف عن التفاؤل واستشعار السعادة، ويكن دائماَ تلميذاً باحثاً دوما عن العلم والمعرفة دون توقف.

مواضيع مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر المواضيع

قائمة المحررين

الأكثر تعليقاً

فيديو